شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
287
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
باب مقام المراد قال اللّه تعالى : وَ ما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ « 1 » يعنى نبودى تو اى محمّد « 2 » اميدوار به القا و انزال كتاب به سوى تو ، مگر از جهت رحمت « 3 » پروردگار تو . وجه استشهاد به آيت « 4 » آنكه چون حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و سلّم « 5 » محبوب و مراد حق بود « 6 » در حرز عصمت و هدايت « 7 » حمايت پرورش يافت ، و به « 8 » محض موهبت و عنايت بىسابقه و شايبهء كدّى 324 به القاى « 9 » كتاب مكرّم و به اهداى « 10 » خطاب ، مشرّف گشت . أكثر المتكلّمين فى هذا العلم جعلوا المراد و المريد اثنين ؛ و جعلوا مقام المراد فوق « 11 » مقام المريد ؛ و إنّما أشاروا باسم المراد إلى الضّنائن ، الذين ورد « 12 » فيهم الخبر . بيشتر كسانى كه در اين « 13 » طريق سخن گفتهاند و در علوم اين طايفه بر بصيرتى بودهاند ، « 14 » مراد را غير مريد داشتهاند و مرتبهء مراد از مرتبهء مريد بالاتر نهادهاند . و تعريف مريد در باب ارادت معلوم و مذكور شده است ؛ و تعريف مراد در سه درجهء اين باب مقرّر خواهد گشت . وصول مراد به محض اجتبا است و وصول « 15 » مريد مشروط به سلوك طريق توبه و انابت است ؛ كه « 16 » اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ . « 17 » مراد « 18 » را كشف و جذب ، بر كسب و سلوك مقدم است ، و مريد را سعى و كوشش سابق . و اشارت قوم به اسم مراد ، به طايفهاى است كه حق تعالى صحبت ايشان را از خلق دريغ مىدارد ، و نمىگذارد كه اوقات ايشان به مصاحبت خلق ضايع گردد ؛ مگر در « 19 » وقتى كه در غايت كمال در مقام تلبيس ايشان را به دعوت خلق مبعوث گرداند ؛ « 20 » و اين
--> ( 1 ) . القصص / 86 . ( 2 ) . ع : - اى محمد . ( 3 ) . ج : رحمت جهت . ( 4 ) . ج : آيه . ( 5 ) . ع : ص . ( 6 ) . ج : + و . ( 7 ) . ج : - هدايت . ( 8 ) . ع : - به . ( 9 ) . ع : القاء . ( 10 ) . ج : بانداى . ( 11 ) . ج : - فوق مقام المريد . ( 12 ) . ع : + و . ( 13 ) . ع : - اين . ( 14 ) . ج : + و . ( 15 ) . ج : فصول . ( 16 ) . ع : + و . ( 17 ) . الدخان / 13 . ( 18 ) . ع : و مراد . ( 19 ) . ع : - در . ( 20 ) . ع : گردد .